هل خسر رهان أمريكا علي مصطلحها ( شرق أوسط جديد ) الذي حاولت ترويجه ودعمه لحشر إسرائيل في دائرة اهتمام الشعوب العربية ؟؟؟؟؟ , نعتقد أن الإجابة هي الإثبات ، والسبب الوحيد حسب ظننا أن أمريكا أسقطت من حسابها الشعوب العربية واعتقدت أن الحكام وحدهم يستطيعون تأدية المهمة . نعم كانت هناك محاولات لاستقطاب الشعوب العربية وعلي الأخص المثقفين منهم لهذه الزاوية بالتطبيع الثقافي أو السياسي مع إسرائيل لكن الذين سقطوا قليلون بعكس من فهموا اللعبة ورفضوا الرهان متمسكين بالحدود الدنيا ( من رأي منكم منكراً ) وهذا أضعف الايمان . ولما نهضت هنا وهناك جماعات شعبية ( لاحظ جماعات شعبية ) لمناهضة التطبيع عاد المطبعون الي المربع صفر وتنكروا من أدوارهم التطبيعية أو علي الأقل أوقفوا نشاطهم والتزموا بالصمت . الي هنا تعلق مشهد الشرق الأوسط الجديد أو بدا متوقفاً حتى إشعار آخر
لكن فرنسا ساركوزي أبت إلا أن تدور العجلة من جديد في اتجاه آخر وان كانت الآليات هي ذاتها ( حشر إسرائيل في دائرة الاهتمام العربي ) ولكن اللعبة هنا مختلفة قليلاً باختلاف الدول إذ المستهدف هنا دول جنوب المتوسط العربية ، لكن الأهم هو أن فرنسا لم تستفد من تجربة أمريكا من استبعاد الشعوب العربية من الخطة ، هكذا يبدو الأمر في بداية التجربة والأيام القادمة كافية بكشف المزيد
