ال�بيب سمير القنطار

الحبيب سمير القنطار

عندما هاجمنا وليد جنبلاط وبعض العاملين من الدروز في الجيش الإسرائيلي اعتقد البعض أننا نضع الدروز كلهم في خانة واحدة لكننا رددنا بأن هناك الكثيرين من الوطنيين الدروز المخلصين لقضايا بلادهم ودللنا بأمثلة عديدة منها الأمير شكيب أرسلان وكمال جنبلاط وغيرهم .

واليوم نحن نؤكد هذا ونحن نتكلم عن بطل حقيقي من أبناء الدروز هو المناضل العربي اللبناني الدرزي سمير القنطار الذي تحول بالفعل – وهو يستحق كل ذلك – الي رمز من رموز المقاومة العربية اللبنانية الشريفة ، ولعل الأروع في سيرته هو الصلابة التي بدت واضحة بعد كل تلك السنين في السجون الإسرائيلية ، هذا الذي عاد ليؤكد عدم تخليه عن خيار المقاومة ، هو الأقرب الي حبات قلوبنا ، الأقرب الي احترامنا ، الأقرب الي ما سيحمله من مسئوليات موقفه المشرف ، ولعل هذا تحديداً ما دعا بإسرائيل لأن تغضب وتنذر وتهدد .

هنا نؤكد علي أن دور المقاومة هو حق إنساني مشروع لا يمكن لأحد تشويهه ، فعود حميد يا قنطار ، ومكانك بين حبات القلوب يا بطل