عندما هاجمنا وليد جنبلاط وبعض العاملين من الدروز في الجيش الإسرائيلي اعتقد البعض أننا نضع الدروز كلهم في خانة واحدة لكننا رددنا بأن هناك الكثيرين من الوطنيين الدروز المخلصين لقضايا بلادهم ودللنا بأمثلة عديدة منها الأمير شكيب أرسلان وكمال جنبلاط وغيرهم .
واليوم نحن نؤكد هذا ونحن نتكلم عن بطل حقيقي من أبناء الدروز هو المناضل العربي اللبناني الدرزي سمير القنطار الذي تحول بالفعل – وهو يستحق كل ذلك – الي رمز من رموز المقاومة العربية اللبنانية الشريفة ، ولعل الأروع في سيرته هو الصلابة التي بدت واضحة بعد كل تلك السنين في السجون الإسرائيلية ، هذا الذي عاد ليؤكد عدم تخليه عن خيار المقاومة ، هو الأقرب الي حبات قلوبنا ، الأقرب الي احترامنا ، الأقرب الي ما سيحمله من مسئوليات موقفه المشرف ، ولعل هذا تحديداً ما دعا بإسرائيل لأن تغضب وتنذر وتهدد .
هنا نؤكد علي أن دور المقاومة هو حق إنساني مشروع لا يمكن لأحد تشويهه ، فعود حميد يا قنطار ، ومكانك بين حبات القلوب يا بطل

يوليو 19, 2008 at 1:31 م
عود احمد ياسمير رمز المقاومة الحقيقية بدون مزايدات بحق انت فى قلوب وذاكرة المتشوقين والمتطلعين للنضال وصولا للحرية فما اخذ بالقوة لايسترد بغيرها ونأمل ان نراك عبر وسائل الاعلام المختلفة لنسمع صوتك ونستظل بصورتك واطمع فى حضورك لمصر لآراك رؤيا العين فنحن معك دائما على درب المقاومة المسلجة المشروعة.
يوليو 19, 2008 at 2:04 م
مشكلة البعض (جهلا اوتجاهلا)اختراع الاكاذيب لنفي اصل الصراع,كونه بين معسكرين ,معسكر عصابة بوش في مواجهة معسكر المقاومة,وفي المعسكرين من كل الطوائف والمذاهب والقوميات والالوان,وربما الاباء والابناء,وافضل مثال على ذلك الشهيد المناضل القومي والمقاوم كمال جنبلاط,وابنه العاق على النقيض تماما ولا يطالب بمحكمة ولجنة تحقيق لكشف ظروف وملابسات اغتيال والده.
يوليو 20, 2008 at 7:31 م
أثبت السيد ( حسن نصرالله ) أن المقاومة هى اللغة الوحيدة التى لاتفهم اسرائيل غيرها .. وأن المقاومة هى السبيل الوحيد فى معركة المصير…
أكتوبر 2, 2008 at 4:45 ص
وليد بك جنبلاط يدافع عن وطنه وشعبه وكيان دولته ، غريب أمركم يا عرب تريدون ان يكون وليد موالي لبلاد فارس وولاية الفقيه والنظام السوري الذي يعيش ويتنفس الحياة بحماية الصهيونية لكيانه ، فسيكون حينها جنبلاط وطني وقومي؟ اليوم وبعد 60 عام على نكبة فلسطين نقول لو كنا فعلنا كذا وكذا لما كانت الصهيونية سيطرت على ثغورنا وسواحلنا وأراضينا ومستقبلنا، وها انتم تكررون غباءكم بنكبة جديدة لشعبنا وآمتنا وهذه المرة في لبنان بدعمكم للنظام الفارسي ضد مصالح بلادنا وآمتنا، المرحوم الأمير شكيب أرسلان كان مدافع عن شعبه وآمته ومستقبل كيان هذا الآمة العريقة العربية والإسلامية في هذا الشرق، أمير البيان يصرخ علينا ويحذرنا من بلاد فارس ويقول لنا لا فرق بينهم وبين الصهاينة فجميعهم يريدون ثرواتنا وخيرتنا وتفتيت دولنا
أكتوبر 27, 2008 at 7:06 م
[...] سمير القنطار : عربي درزي برتبة حبيب — 4 comments [...]