سعد الدين ابراهيم

سعد الدين ابراهيم

قد يعتقد البعض أن خلافنا مع سعد الدين ابراهيم له علاقة بخلافه مع الحكومة المصرية لكن الحقيقة هي غير ذلك بكل تأكيد فقد سبق وأكدنا أن خلاف الحكومة معه ينطلق من منطلقات أخري أما خلافنا معه فمن نقطتين اساسيتين التطبيع مع العدو الاسرائيلي واثارة ملفات الفتنة الطائفية في مصر وهي ملفات لا تهم الحكومة المصرية فالتطبيع الحكومة تؤيده وملفات الفتنة لا تهمها ما دامت بعيدة عن المساس بالنظام ومؤسسات السلطة من هنا فاننا نؤكد رغم احترامنا للقضاء المصري الا أننا انزعجنا من الحكم الذي يؤكد تدني حالة الحريات المدنية في مصر وأن هناك حالة غير مطمئنة في الفضاء السياسي في مصر أخيراً فاننا نؤكد علي أن موقفنا ثابت حتي يغير سعد الدين ثوابته ويكفر عن أخطاءه بحق الشعب المصري في التطبيع واثارة ملفات الفتنة الطائفية

ومن المهم هنا الاشارة الي أن الكثيرون سيعتقدون ان وقوفنا ضد الملاحقة القضائية لسعد الدين ابراهيم أننا نفضنا أيدينا من موقفه المتخاذل بشأن التطبيع وموقفه المشوه بشأن اشعال الفتنة الطائفية ووضحنا أن وقوقنا ضد الملاحقة القانونية هو موقف للتأكيد علي عدم المساس بحرية التعبير ليس أكثر وليس وقوفاً مع سعد الدين ابراهيم .. نحن لا نضع أيدينا في يد تلوثت بالتطبيع وباثارة الفتنة الطائفية ليعلم الجميع ذلك ويتأكد اعضاء المجموعة نحن لسنا من هؤلاء الذين يغيرون قناعاتهم بين عشية وضحاها