أعتذر لكل متابعي مجموعة ومدونة عرب ضد الفتنة عن متابعة الجهد وذلك نظراً لما يحتاجه هذا من جهد خرافي فوق طاقتي لا يمكنني القيام به وحدي من هنا فانا أعرض علي كل من يجد في نفسه الكفاءة ويرغب في اتمام المشوار القيام بالاشراف علي المجموعة في الفيس بوك والمدونتين الموجودتين في بلوجسبوت وورد برس الاتصال بي علي ايميلي المبين في الاسفل

مع خالص محبتي

أشرف العناني

alanany1@gmail.com

الشيخ زويد – سيناء

في 19 اكتوبر 2008

ولكل من يرغب في متابعة كتاباتي ينكم زيارة مدونتي المتواضعة سيناء حيث أنا

http://alanany.wordpress.com/

العالم كله يتظاهر لرفع ال�صار عن غزة الا العرب

العالم كله يتظاهر لرفع الحصار عن غزة الا العرب

أتفق مع مصطفي البرغوثي فيما قاله عن لوم الضحية ، فما يدور من نزاع الآن بين حماس وفتح ربما يكون واجهة ذرائعية تلوح بها أطراف عديدة للترويج لفكرة أن هذا الصراع هو المسئول عن حصار غزة لكن الحقيقة هي العكس ، هي أن حصار غزة هو المسئول عن الصراع بين فتح وحماس ، وأظن أن علم النفس الاجتماعي يسعفنا بشدة في هذا .

هناك تجربة معملية مشهورة وهي أننا لو وضعنا ذكر ووليفته من أي نوع من حيوانات التجارب في قفص ومنعنا عنهما الطعام لفترة طويلة فان النتيجة الحتمية مبدئيا هي أن تتحول العلاقة الحميمة بينهما الي كراهية ثم تنتهي التجربة بأن يأكل أحدهما الآخر !!!!!!، الجميع يعرف ذلك ، ويعرف أيضاً أن أطرافاً عديدة كانت تتابع حصار ياسر عرفات في رام الله قبل أن يكون هناك نزاع بين حماس وفتح . إذن فكرة أن النزاع بين حماس وفتح هو المسئول عن الحصار ليست أكثر من متراس إعلامي تتحصن خلفه القيادات العربية للاحتماء من لوم شعوبها علي المساهمة في الحصار .

أيضاً وضع إسرائيل كسبب واحد ووحيد لحصار غزة هو افتراض مريح يلجأ له الجميع لنفض أيديهم من الجريمة الغير مسبوقة في تاريخ الإنسانية ، جميعنا مسئول عن ما يحدث في غزة ، جميعنا متورطون ومتواطئون سواء بالصمت أو بالتشويش علي واقع غزة ومسبباته ، بلا استثناء ، الشعوب والحكومات العربية متورطة في ذلك ، والذين يضعون كل اللوم في مربع مصر هم أيضاً متورطون بهذه الذريعة ، نعم الحكومة المصرية عليها مسئولية كبيرة بحكم وجودها علي الحدود مع قطاع غزة ، لكن ذلك لا يعني أن العرب غير مسئولين فهم مساهمون أساسيون في تلك الجريمة ، والضغوط الأمريكية لا تعني بأية حال من الأحوال أن نتحول الي إسرائيليين أكثر من الإسرائيليين أنفسهم . نحن نملك ما نضغط به وهو قائمة طويلة , لكن المفارقة المفجعة أن هذه العوامل تستخدم للضغط علينا وليس للضغط لمصالحنا .

في خلفية كل ذلك تقف حسابات لا يمكن لأحد نكرانها ، لعل أهمها ما أستطيع أن أسميه فوبيا حماس ، كثيرون يعتقدون أن ما حدث من تطورات سياسية دراماتيكية في قطاع غزة قد يمثل امتداد يؤثر بالسلب علي المسار السياسي هنا أو هناك ، هم يلعبون علي عامل الوقت ويعتقدون أنه كلما طال أمد هذا الحصار كلما كانت فرص سقوط حماس أكثر والخلاص من هذه المنغصات أقرب .

فضاي� بنات العرب هي النتيجة الأولي للب�ث في جوجل عن كلمة عرب !!!!!

فضايح بنات العرب هي النتيجة الأولي للبحث في جوجل عن كلمة عرب !!!!!

عنصرية جوجل ضد العرب

قاطعوا جوجل ولو 6 ساعات فقط

جوجل Google تكره العرب !!!!!! ، نعم , والأدلة علي ذلك تفوق الوصف ، ولماذا إذن تقدم الخدمات لهم ؟؟؟؟ , لأنها تستفيد من ذلك ، فرواد الانترنيت من العرب عددهم يجبر جوجل علي أن تقدم لهم الخدمات المختلفة خصوصاً وأنهم مستهلكون من الطراز الأول وفي ذلك منافع لا حصر لها لجوجل Google وللشركات التي تعلن لها جوجل ، لكن هذا العدد وهذه الفوائد لا تجبر جوجل علي احترام العرب ، تري ما هو السبب ؟؟؟؟؟؟ ، لأن العرب لا يشكلون جماعات ضغط علي جوجل !!!!!!! رغم الاهانات المتواصلة التي تكيلها لهم ..

لكن السؤال الحقيقي هنا هو التالي : هل لو قاطع العرب والي الأبد جوجل من سيكون الخاسر ؟؟؟ , بالطبع جوجل ستخسر الكثير لكن العرب أيضا ً سيخسرون , ما الحل إذن ؟؟؟؟؟؟؟؟ الحل هو منا أقترحه هنا هو مقاطعة جوجل جزئياً بمعني أن نقاطعها لمدة نصف يوم مثلاً ونتحول الي محرك بحث آخر وليكن ياهووyahoo أو Live search لايف سيرش ولنكرر ذلك علي فترات متقطعة حتى تدرك جوجل Googleأن عليها احترام شريحة العرب الذين تستفيد منهم استفادة كبيرة ، كاقتراح مبدأي أعرض عليكم أن يكون ذلك يوم 10 أغسطس من العاشرة ظهراً بتوقيت جرينتش وحتى الرابعة مساءاً بنفس التوقيت

روابط ذا صلة

محركات البحث : الآلهة الجديدة حيث نهاية الإنسان وتمجيد الآلة وبينهما تسقط المساواة

مبدأيا أحترم البديل لكن أن يرفض نشر مقالي في الرد علي ادعاءات محمد منير مجاهد وتجريحه المباشر في شخصي فهذا ما يضع علامات استفهام كبيرة تحتاج الي اجابات مع اعتبار أن أن حق الرد مكفول للجميع
هنا نص المقال الذي رفضت البديل نشره  وعنوانه :

أمراض الأنتلجنسيا المصرية : إن لم تكن معي فأنت أمني !!!!!

لعل الجميع يعرف القاعدة التي لعب بها الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش إبان حربه غير الشريفة علي العراق حين هتف : إن لم تكن معي فأنت ضدي ، هذا المنطق المكيافيلي المشوه للأسف الشديد تتعامل به جماعة المثقفين المصريين منذ عهد بعيد وأعرف أنه من المبالغة أن نقول أن جورج بوش استعار المنطق منهم ، لكن الحقيقة هي أن هناك خلل عميق أصاب تلك الجماعة علي وجه الخصوص اعتباراً من السبعينيات ، حينما تفتت تلك الجماعة الي شلل يتوزع ولاؤها هنا وهناك . هكذا وبقدرة عجيبة معطلة تراجعت روح الاختلاف لتعمل وبكفاءة مطلقة نظرية الأواني المستطرقة ، كتابة بلون واحد ، بنظرة أفقية ستعرف أن هناك مسطح شاسع متشابه ، بالطبع هناك من كان يرغب في الاختلاف ولكن كانت التهمة الجاهزةإن لم تكن معي فأنت أمنيتلاحقه و تلمع في ذهنه كإشارات المرور فيتراجع بمنطق السلامة ، وإذا أخذنا في الاعتبار عوامل أخري لعل أهمها المصالح والمنافع الضيقة لتلك الشلل علي الأخص بعد انتشار بوتيكات حقوق الإنسان ومستوطنات المجتمع المدني التي تم زرع مغرياتها بكثافة في أوساط تلك الجماعة ، إذا أخذنا كل هذا في الاعتبار لأدركنا علي الفور الدوافع الحقيقية وراء عزوف الكثيرون من أصحاب الرأي الحر والشريف عن الكتابة ، علي جانب آخر الأسباب الحقيقية التي حولت جزء كبير من قماشة جماعة المثقفين المصريين الي أرزقية يكتبون لمن يدفع أكثر ، ويدافعون بشراسة عن من يأمن مصالحهم ..

هنا من المهم جداً أن نشير الي أن التعميم في كل هذا خطر ، فليست كل مؤسسات المجتمع المدني في مصر مستعمرات أجنبية وليست كل منظمات حقوق الإنسان بوتيكات للتجارة بهموم المصريين ، ثمة من ظل مؤمناً بأن المكاسب المادية عابرة وما سيظل هو احترامنا لما نؤمن به ، وأن هناك الكثير من القيم الوطنية و الإنسانية غير قابلة للتداول في بورصة تلك المؤسسات التي يتحول كل شيء فيها الي سلعة ..

انطلاقاً من كل هذا أقول بأن ما جاء من تعليق علي ما كتبته عن مسعد أبو فجر و دير أبو فانا ليس بعيد عن كل هذا ، ولكن هناك إشارات من المهم جداً أن أذكرها هنا لوضع النقاط علي الحروف ، منها أنني تقريباً الوحيد الذي كان يرغب في أن يصل صوت عربان دير أبو فانا بعد أن علت سيمفونية أحادية النغمات تلعن فيهم وفي كل أبناء الصحراء الأمر الذي دعا بمسعد لأن يشترك في العزف ، وأقول لكل المدافعين عن مسعد أبو فجر الدفاع عن حرية مسعد أبو فجر حق مشروع ولكن هذا لا يعطيه الحق في أن يصف البدو وضحايا مذبحة طنطا بالسفهاء ، أخيرا وللقاري أقول بأنني مؤسس مجموعة عرب ضد الفتنة ولنا خلافات مع من يتعاطون مع قضايا الفتنة الطائفية في مصر برعاية مصالح أقباط المهجر التي تنال دعم الإدارة الأمريكية وتدعم الكثيرين من أرزقية مستوطنات المجتمع المدني في مصر

لكن كل هذا لا يمنع من أن أعود وأكرر ما قلته وسأظل أقوله نحن مع حرية مسعد أبو فجر رغم خلافنا معه فخلافنا معه لا يعني بأية حال من الأحوال أن نتوقف عن المطالبة بالإفراج غير المشروط عنه لان الإفراج عنه حق مشروع لا أنا ولا غيري نملك الانتقاص منه

دعوة الى كل عربى يملك نخوة عربية  دعوة الى كل شريف و حر فى العالم الى دعم و توثيق المركز العراقى للتوثيق و الاعلام
هدفنا هو حماية الهوية العراقية من الطمث او التشوية و التزوير الحقائق مدعومة بالصور لكى ننقل للأجيال القادمة الحقيقة الكاملة بدون حذف او تزوير او تشويه سوف نقوم بدعم الجروب بالصور و الافلام و الوثائق و الحقائق لتكون شاهد امام العالم على ما يدور فى ارض الرافدين سنقوم بدعم وثائقنا باللغة العربية و اللغة الانجليزية و اطلب منكم جميعا ان تقدموا يد العون من يملك وثيقة او صورا او افلاما وثائقية تدعم موضوعنا سنشكر لكم دعم قضيتنا و قضيتكم
وهذا ما سنقوله للتاريخ

بهذه الكلمات الموجزة والحميمة قدم مؤسسي المجموعة الطموحة مشروعهم الذي نري أنه بالفعل يستحق الدعم ، لهم الان مجموعتهم في الفيس بوك ، ونتمني أن تتسع دائرة مشروعهم الطموح

روابط ذي صلة

للانضمام الي مجموعتهم في فيس بوك اضغط هنا

سعد الدين ابراهيم

سعد الدين ابراهيم

قد يعتقد البعض أن خلافنا مع سعد الدين ابراهيم له علاقة بخلافه مع الحكومة المصرية لكن الحقيقة هي غير ذلك بكل تأكيد فقد سبق وأكدنا أن خلاف الحكومة معه ينطلق من منطلقات أخري أما خلافنا معه فمن نقطتين اساسيتين التطبيع مع العدو الاسرائيلي واثارة ملفات الفتنة الطائفية في مصر وهي ملفات لا تهم الحكومة المصرية فالتطبيع الحكومة تؤيده وملفات الفتنة لا تهمها ما دامت بعيدة عن المساس بالنظام ومؤسسات السلطة من هنا فاننا نؤكد رغم احترامنا للقضاء المصري الا أننا انزعجنا من الحكم الذي يؤكد تدني حالة الحريات المدنية في مصر وأن هناك حالة غير مطمئنة في الفضاء السياسي في مصر أخيراً فاننا نؤكد علي أن موقفنا ثابت حتي يغير سعد الدين ثوابته ويكفر عن أخطاءه بحق الشعب المصري في التطبيع واثارة ملفات الفتنة الطائفية

ومن المهم هنا الاشارة الي أن الكثيرون سيعتقدون ان وقوفنا ضد الملاحقة القضائية لسعد الدين ابراهيم أننا نفضنا أيدينا من موقفه المتخاذل بشأن التطبيع وموقفه المشوه بشأن اشعال الفتنة الطائفية ووضحنا أن وقوقنا ضد الملاحقة القانونية هو موقف للتأكيد علي عدم المساس بحرية التعبير ليس أكثر وليس وقوفاً مع سعد الدين ابراهيم .. نحن لا نضع أيدينا في يد تلوثت بالتطبيع وباثارة الفتنة الطائفية ليعلم الجميع ذلك ويتأكد اعضاء المجموعة نحن لسنا من هؤلاء الذين يغيرون قناعاتهم بين عشية وضحاها

هكذا يفكرالذين يتهمون الاسلام بالعنصرية

هكذا يفكرالذين يتهمون الاسلام بالعنصرية !!!!!!!!!!!


We are certain that the (near) future will prove to everyone that the Copts fight against islamic terror in their own country is not separate from the war on terror in America. For islam, we’re in the same boat.

ونحن متأكدون من ان المستقبل القريب سوف يثبت للجميع ان كفاح الاقباط ضد الارهاب الاسلامي في بلدهم ليست منفصلة عن الحرب على الإرهاب فى أمريكا.ونحن في نفس القارب

ــــــــــــــــــــــــــ

مستفزة بالفعل هي تلك الكلمات التي جاءت علي موقع مستفز بالفعل لكن المشكلة الحقيقية هي أن وقفة متأملة لجوهر هذا النص ستوحي بالفعل بفداحة ما ترمي اليه خصوصاً في ظل التأكيد أكثر من مرة علي تعبير أكبر جالية مسيحية في الشرق الأوسط والاستعانة ببيانات لا نملك نفيها أو تأكيدها عن أن أقباط مصر يمثلوا 18 مليون نسمة وان كنا لا نعتقد أن هذا الرقم غير دقيق احصائياً ، ولكن ليست تلك هي المشكلة فالحملة تستهدف البيت الابيض الامريكي في المقام الاول وحلف شمال الأطلسي في المقام التالي ولعل هذا يؤكد أن هناك أجندة سياسية وربما أمنية تقف وراء هذه الحملة ، هنا نشير الي أن الرأي العام الغربي بشكل عام يستجيب بشكل تلقائي الي كل ما هو ضد الارهاب ، ثمة أرضية ربما تحولت الي فوبيا تدعم ذلك ، اذن فسؤالنا ربما يكون مشروعاً ؟؟؟؟

هل هذا ما يريده أقباط المهجر ؟؟؟؟

أن تقوم حرب أهلية طاحنة في مصر برعاية أمريكا وحلف شمال الأطلسي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وهل يصمت العقلاء والحريصون علي مصلحة الأقباط – أكرر مصلحة الأقباط – علي ذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هي أسئلة بالفعل تبدو مشروعة في ظل ايماننا العميق بأن الحوار وليس العنف الطائفي هو ما يمكن أن ينشر سلام أهلي في مصر ، وأن الاستقواء بالغرب وكنا ذكرنا ذلك في أكثر من موضع لن يكون في صالح لا الاقباط ولا المسلمين ، الجميع سيدفع ان – لا قدر الله حدث ذلك – ثمناً باهظهاً جداً لا يمكن تصور فداحته

روابط ذي صلة :

Press release: Join us July 16th, for a peaceful Coptic Demonstration in front of the White House

Christians under siege in virtually every Muslim


سعد الدين ابراهيم

سعد الدين ابراهيم

سبق أن أشرنا الي أن خلافنا مع سعد الدين إبراهيم لا علاقة له من قريب بخلافه مع النظام الحاكم في مصر ، وهو الخلاف الذي نري أنه صراع علي كسب الود ، بالطبع كسب ود أمريكا وإسرائيل ، تحت لافتات مزيفه تارة باسم الديمقراطية كما يدعي سعد الدين إبراهيم وتارة باسم رعاية مصالح الشعب المصري كما يدعي النظام الحاكم في مصر .

واليوم نعود لنؤكد علي أن خلافنا مع سعد الدين إبراهيم ينطلق من جزئيتين لا ثالث لهما أولهما أنه أحد أهم مشعلي الحرائق الطائفية والفتنة في مصر ، وثانيهما أنه رمز من رموز التطبيع مع العدو الصهيوني . وهما جزئيتين أساسيتين في موقفنا منه ، هذا الموقف الذي نحسبه لن يتغير حتى ولو وصل مع الحكومة المصرية الي اتفاق بشأن عودته ، هو موقف مبني علي قناعة شعبية و إنسانية لذا فهو غير قابل للمزايدة .

أما بخصوص ما جاء في حديثه الذي بثته قناة البي بي سي البريطانية والذي وللأسف الشديد تجاوز النقطتين الأساسيتين اللتين أشرنا إليهما وهما علاقته بالتطبيع مع العدو الإسرائيلي والفتنة الطائفية في مصر ، ونحسب أن هذا التجاوز كان مقصوداً .

لا عاينا ما نحب أن نعلق عليه هنا هو ما قاله مستخفاً بعقول الناس من أن مؤسسة ابن خلدون تمويلها من بنجلادش بشكل أساسي !!!! وأن الأمريكان يأتون في المرتبة الثالثة بعد كندا كمصدر ثانوي من مصادر التمويل ، وهي تصريحات بالفعل مستفزة فكأننا نحن الذين نستمع إليه أطفال ليست لديهم أدني خبرة عن ما يدور في العالم ، بنجلادش ، تلك الدولة الفقيرة التي تحصل علي معونات اقتصادية من معظم دول العالم هي التي تمول ابن خلدون هذا المركز ذي الأجندة الأمريكية الواضحة وضوح الشمس ، أما بقية حواره الذي ركز فيه علي شروط عودته فهو أمر لا يعنينا بالمرة فقد سبق ونوهنا أن خلافنا معه يختلف عن خلافه مع النظام الحاكم في المنطلقات والمواقف

ربما لم يكن ليندهش  أحد لو جاء هذا الكلام علي لسان عدلي أغادير ” أقباط المهجر ” أو غيره من هؤلاء المغالين ومشعلي الحرائق لكن أن يأتي هذا الكلام شديد الخطورة علي لسان رجل دين مسيحي له وزنه وثقله في الداخل والخارج فهذا بالفعل ما يثير علامات دهشة كبيرة خصوصاً وان الكلام لم يأت في سياق حديث صحفي عابر ربما يستطيع أحد نفيه أو تكذيبه لكن هذا الكلام جاء في محاضرة ألقاها الأنبا توماس عضو المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية وذلك في معهد هيودسن الأمريكي وهو المعهد المعروف بميوله اليمنية التي يعتبر أحد أهم أركانها رعاية مصالح إسرائيل .

الكلام نشرته وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك وقامت ثلاث صحف مصرية بنشره هي المصري اليوم والدستور والبديل

مطران القوصية

الأنبا توماس : مطران القوصية

، ولعل أهم ما جاء في المحاضرة هو الآتي :

أنَّ كل المصريين كانوا أقباطًا إلى أن احتلَّ العربُ مصر، فاعتنق بعضهم الإسلام، إما بسبب الضغط أو رغبةً في التهرُّب من الضرائب أو طموحًا إلى التكيُّفِ والتعامل مع القادةِ والحكام العرب، وهؤلاء لم يعودوا أقباطًا، ولكنهم أصبحوا شيئًا آخر “لم يقل إنهم صاروا مسلمين”، وهؤلاء اتجهت أبصارهم صوب الجزيرة العربية “مكة والمدينة” بدلاً من مصر.

أن الأقباط المصريين يشعرون بالخيانةِ من إخوانهم في الوطن “؟”، كما أنهم أدركوا أن ثقافتهم ماتت، ووجدوا أن عليهم أن يحتضنوا هذه الثقافة ويحاربوا من أجلها، حتى يحين الوقت الذي يحدث فيه الانفتاح، وتعود الدولة إلى جذورها “القبطية”، وفي المناخ الراهن فإنه لا يمكن تدريس اللغة القبطية التي هي اللغة الأم لمصر في المدارس العامة، في حين تسمح نظم التعليم بتدريس أي لغةٍ أجنبية أخري.

أن ثمةَ تزويرًا في التاريخ المصري، بمقتضاه سُرقت ثقافتنا والفن الخاص بنا، حتى الفن الخشبي، الذي هو عمل حرفي اشتهر به المصريون، سرق من الأقباط وأطلق عليه “الأرابيسك” واعتبر فنًا إسلاميًّا.

هذا أخطر ما جاء في محاضرته وهي نقاط لا تحتاج الي تعليق وان كان البعض ومنهم نائب الأنبا توماس القمص بيمن بطرس الذي قال في جريدة المصري أن الأنبا توماس معروف بمواقفه الوطنية وانه يحتفظ بعلاقات جيدة مع المسلمين

وأخيراً نحن في عرب ضد الفتنة نرغب في بث رسالة شديدة الأهمية وهي أن علي الجميع سواء أقباط أو مسلمين في مصر أن يدركوا جيداً أن الرهان علي أي قوي سواء خارجية أو داخلية غير مفيد بالمرة ولعل وضع مسيحيي العراق بعد الاحتلال الأمريكي مثال شديد الدلالة علي أن التدخل الخارجي يدمر ولا يحل .. الحل هو في الحوار المباشر .. الحل هو البحث عن قواسم مشتركة للتعايش السلمي .. الحل هو العقل والمنطق وليس في المغالاة .. أمريكا لن تنفع الأقباط إذا قامت حرب أهلية في مصر ، علي عقلاء الأقباط أن يستوعبوا ذلك جيداً ، في المقابل علي المسلمين أن يدركوا أن أقباط مصر جزء أساسي وأصيل من نسيج مصر ولابد من تفهم مطالبهم والحرص علي تطويع العقبات التي تعوق عيشهم الكريم وحقوقهم في الحياة وحريتهم في العقيدة

خريطة الوطن العربي

خريطة الوطن العربي كما يريده الخارج

حتى الآن لم تبرهن معظم تلك الجماعات أو التنظيمات التي تستعين بالخارج وتستقوي به علي الأنظمة الداخلية لمجتمعاتها ، لم تبرهن علي أنها بالفعل تنصت للمصالح الحقيقية لتلك الجماعات بقدر ما تسعي لجعل تلك الملفات مفتوحة علي الدوام لا لشيء سوي أن تظل أداة ضغط ذي فاعلية للضغط علي الحكومات من ناحية ومن ناحية أخري تظل قاعدة فرق تسد قاعدة صالحة للسريان علي أرض الواقع . لكن المدهش بالفعل هو أن الأنظمة الداخلية للمجتمعات العربية في حالتنا – بوعي أو دون وعي – تتورط في ذلك المخطط وتتعاون معه إلا في حالة وحيدة هي أن يمس ذلك المخطط وجودها علي عروشها المتهالكة ، ولعل مثال البشير وقبله موقف سعد الدين إبراهيم من الانتخابات المصرية نموذجان لافتان لذلك .

أما الثغرة الحقيقية التي تنفذ منها هذه الجماعات فهي صمت الأغلبية عن حقوقها المشروعة ، هذا الصمت الذي يفتح الباب علي مصراعيه لدخول خفافيش الظلام والادعاء بالدفاع عن الحقوق المهضومة لشعوب هي علي الدوام مقهورة وأهم من هذا صامتة ، ولعل تعبير جان جاك روسو في العقد الاجتماعي عن أن العبيد هم من يصنعون سادتهم سيكون مؤثراً هنا ، فهذا الصمت المدوي يفتح بابان كبيران أحدهما للأنظمة المستبدة كي تتمادي ، والآخر لجيوش الظلام كي تتاجر بتلك الآلام . و بتفويض فسري أساسه صمت أصحاب الحقوق يتكلم هؤلاء داخل القاعات المكيفة وتحت الأضواء تحاصرهم رفاهية الإعلام الغربي بنسائه الحلوات ورائحة البارفانات الفاخرة وكئوس المدام .

ونحسب أن الحل المنطقي هو أن ينطق الحجر ، يتحرك الصامتون ليقولوا : كفي .. لا أحد منكم جميعاً يعبر عنّا وعن آلامنا ، فهل ينطق الحجر ؟؟؟؟